شعار مركز الفارس الصغير

تعديل السلوك للأطفال في الكويت

تعديل السلوك في مركز الفارس الصغير بالسالمية يقوم على أساليب علمية موثوقة، وفي مقدمتها مبادئ تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وهي من أكثر مناهج التدخل المبكر دراسة وتطبيقاً حول العالم. نعمل مع الأطفال في الكويت الذين يواجه أهلهم سلوكيات صعبة متكررة — كنوبات الغضب أو رفض التعليمات — فنبدأ بفهم السبب وراء السلوك قبل محاولة تغييره، ثم نبني برنامجاً يقوم على التعزيز الإيجابي وتنمية المهارات الاجتماعية والبدائل الصحية للتعبير. الأهل شركاء أساسيون في كل خطوة، لأن السلوك يتغير فعلاً حين يتعامل معه البيت والمركز بنفس الطريقة.

لمن هذه الخدمة؟

قد تلاحظون على طفلكم واحدة أو أكثر من هذه العلامات — وملاحظتها مبكراً خطوة ذكية لا سبب للقلق:

  • نوبات غضب متكررة وشديدة تتجاوز المعتاد لعمره
  • صعوبة الالتزام بالتعليمات أو الروتين اليومي
  • سلوكيات قد تؤذي الطفل نفسه أو من حوله
  • صعوبة في تكوين صداقات أو اللعب المشترك
  • اعتماد على الصراخ أو البكاء للتعبير عن احتياجاته

كيف تتم الجلسات في مركز الفارس الصغير؟

  1. جلسة تقييم نتعرف فيها على طفلكم ومهاراته بدقة
  2. خطة فردية بأهداف واضحة نناقشها معكم بشفافية
  3. جلسات منتظمة مبنية على اللعب والأنشطة المحببة
  4. متابعة يومية مفصّلة تصل الأهل بعد كل جلسة

الفئة العمرية

من سنة ونصف إلى 15 سنة

أسئلة شائعة

ما هو تحليل السلوك التطبيقي (ABA)؟

تحليل السلوك التطبيقي منهج علمي يدرس العلاقة بين السلوك والبيئة المحيطة به: ماذا يحدث قبل السلوك وماذا يحصل عليه الطفل بعده. بناء على هذا الفهم نصمم خطة تعزز السلوكيات المرغوبة وتقلل الصعبة تدريجياً، بأهداف صغيرة قابلة للقياس. وهو من أكثر الأساليب التي تدعمها الأبحاث في العمل مع الأطفال.

هل تعديل السلوك مخصص لأطفال التوحد فقط؟

لا؛ أساليب تعديل السلوك تفيد أي طفل يواجه سلوكيات صعبة متكررة، سواء ارتبطت بالتوحد أو فرط الحركة أو تأخر اللغة أو لم ترتبط بأي تشخيص أصلاً. كثير من الأهالي يراجعوننا بسبب نوبات الغضب أو صعوبة الالتزام بالروتين فقط، ويستفيد أطفالهم من برنامج قصير بمشاركة الأسرة.

ما دور الأهل في برنامج تعديل السلوك؟

دور الأهل هو نصف البرنامج بصدق. نشرح لكم سبب كل سلوك وخطة التعامل معه، وندربكم على أساليب التعزيز نفسها التي نستخدمها في الجلسات، وتصلكم متابعة يومية بعد كل جلسة. حين يستجيب البيت والمركز للسلوك بنفس الطريقة يتقدم الطفل أسرع بكثير، ويثبت التغيير في حياته اليومية.

جاهزون للخطوة الأولى؟

خدمات ذات صلة