العلاج الوظيفي للأطفال في الكويت
العلاج الوظيفي من ركائز التدخل المبكر في مركز الفارس الصغير بالسالمية، ونستقبل فيه الأطفال من مختلف مناطق الكويت. نعمل على تطوير المهارات الحركية الدقيقة مثل الإمساك بالقلم والتلوين واستخدام المقص، والمهارات الحركية الكبيرة مثل التوازن والقفز وتنسيق الحركة، إضافة إلى دعم التكامل الحسي للأطفال الذين يظهرون حساسية زائدة أو ناقصة للأصوات والملمس والحركة. هدفنا الأكبر هو استقلالية طفلكم في حياته اليومية: أن يأكل ويلبس ويرتب أدواته معتمداً على نفسه. كل ذلك يحدث في بيئة لعب آمنة يحبها الأطفال، مع متابعة يومية تصل الأهل بعد كل جلسة.
لمن هذه الخدمة؟
قد تلاحظون على طفلكم واحدة أو أكثر من هذه العلامات — وملاحظتها مبكراً خطوة ذكية لا سبب للقلق:
- صعوبة في الإمساك بالقلم أو استخدام الملعقة والمقص
- ارتباك في التوازن أو كثرة التعثر أثناء الحركة واللعب
- انزعاج شديد من الأصوات أو الملمس أو أنواع معينة من الطعام
- اعتماد كبير على الأهل في اللبس والأكل مقارنة بعمره
- تجنب الألعاب الحركية التي يستمتع بها أقرانه
كيف تتم الجلسات في مركز الفارس الصغير؟
- جلسة تقييم نتعرف فيها على طفلكم ومهاراته بدقة
- خطة فردية بأهداف واضحة نناقشها معكم بشفافية
- جلسات منتظمة مبنية على اللعب والأنشطة المحببة
- متابعة يومية مفصّلة تصل الأهل بعد كل جلسة
الفئة العمرية
من سنة ونصف إلى 15 سنة
أسئلة شائعة
ما الفرق بين العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي للأطفال؟
العلاج الطبيعي يركز غالباً على القدرات الحركية الأساسية للجسم مثل قوة العضلات والمشي، بينما يركز العلاج الوظيفي على توظيف هذه القدرات في مهام الحياة اليومية: الكتابة، اللبس، الأكل، اللعب، والمشاركة في الصف. في جلساتنا نعمل على المهارات الدقيقة والكبيرة والتكامل الحسي بما يخدم استقلالية الطفل في يومه الحقيقي.
ما هو التكامل الحسي ولماذا يهم طفلي؟
التكامل الحسي هو قدرة الدماغ على تنظيم المعلومات القادمة من الحواس — اللمس والحركة والتوازن والسمع — والاستجابة لها بشكل مناسب. حين يجد الطفل صعوبة في هذا التنظيم قد ينزعج من أصوات عادية أو يرفض ملمس أطعمة معينة أو يبحث عن حركة مستمرة. جلساتنا تدعم هذا التنظيم بأنشطة مدروسة وممتعة.
كيف أعرف أن طفلي يحتاج علاجاً وظيفياً؟
إذا لاحظتم أن طفلكم يجد صعوبة واضحة في مهارات يتقنها أقرانه — كالإمساك بالقلم أو اللبس أو التوازن — أو ينزعج بشدة من مثيرات حسية عادية، فالخطوة الأنسب هي تقييم يجريه أخصائي علاج وظيفي. التقييم يحدد بدقة ما إذا كان طفلكم يحتاج جلسات فعلاً، وما الأهداف التي سنبدأ بها.
